يبدأ الفصل الثاني من مانجا "Star-Embracing Swordmaster" مع مشهد حزين حيث يقف فلاد أمام قبر والدته، يتذكر كلماتها الأخيرة التي حثته فيها على أن يصبح فارساً. يزداد حزنه وهو يضع الزهور على قبرها، يعاهد نفسه على تحقيق حلمها. يغادر فلاد المقبرة ويتجول في شوارع المدينة، يلاحق شخصًا ما بخبث. يشعر فلاد بالغضب وهو يدرك أن الملاحق يحاول سرقة محفظته. يواجه فلاد اللص و يستعيد محفظته بسهولة، مظهراً مهاراته القتالية. فيما بعد، بينما كان فلاد يسير في طريق عودته، يسمع صوتًا غامضًا يناديه مرة أخرى. ينظر حوله بتوجس، لكنه لا يجد مصدر الصوت. فجأة، يظهر أمامه فارس يرتدي درعًا أزرق لامعًا يمتطي حصانًا أبيض من ضوء القمر. يحدق فلاد بدهشة، غير مصدق لما يراه، يتذكر نبوءة قديمة تتحدث عن فارس سماوي سينزل من السماء ليهدي المحارب الشجاع. يكشف الفارس عن اسمه: "أستر". يخبر فلاد أنه اختاره ليكون تلميذه، ويمنحه سيفًا ذا قوة غامضة. يتردد فلاد في البداية، لكنه يقبل العرض في النهاية، مدركًا أن هذه فرصته لتحقيق حلمه. يبدأ أستر بتدريب فلاد بقسوة، يعلمه فنون القتال والسحر. يتعلم فلاد بسرعة ويثبت مهاراته المذهلة. خلال التدريب، يكتشف فلاد المزيد عن سيفه الغامض و عن قوة النجوم التي يحتويها. في مشهد مؤثر، يجلس فلاد وحيداً يتذكر والدته وكلماتها المشجعة. يجد فلاد العزيمة للاستمرار ويقسم على حماية الضعفاء و تحقيق العدالة. ينتهي الفصل بمفاجأة غير متوقعة. يتلقى فلاد دعوة للانضمام إلى أكاديمية فرسان النجوم، وهي مؤسسة مرموقة تدرب أفضل الفرسان في العالم. يقرر فلاد الانضمام إلى الأكاديمية، عازمًا على تطوير مهاراته و إثبات جدارته. يخطو فلاد بثقة نحو مستقبله الجديد، مستعدًا لمواجهة التحديات التي تنتظره.